فظيع هو الموت عطشاً في البحر ، أعليكم حقاً أن تملحوا حقيقتكم إلى أن لا تعود قادرة حتى على إرواء العطش ؟
نزار قباني …
إذا أصبـح المفكـر بـوقاً
يستوي الفكر عندها والحذاء
.
.
.
إنني رافض زماني وعصري
ومن الرفض تولدُ الأشياءُ
جبران خليل جبران …
خُيِّل إليَّ في الأمس أنني ذرَّةٌ تتمَوَّج مرتجفةً في دائرة الحياة بغير انتظام.
واليوم .. أُدرك أنِّي أنا الدَّائرة، وأنَّ كلّ الحياة تتحرَّك فيَّ بذرَّاتٍ منتظمة.
غيورغي فاسلييف …
عندما تقرأ لأحد ما ولا تفكر، هذا يعني أن الذي تقرأ له شبيه بك، يعني أنكما أحمقان ...
فتح الله كولن …
نحن نؤمن بأن لكل إنسان يومين... يوم اعتيادي يعود إليه، ويوم آخر يعود إلى الأجيال القادمة. وإذا كنا نبكي وننتحب من مصاعب اليوم الأول، فإن قلوبنا مفعمة بالأمل والسرور لليوم الثاني ثقة منا بالرحمة اللانهائية للرحمن الرحيم وبعنايته الواسعة.
مدونة أكثر من رائعة
يرجى نشر هذا المقال للكاتب العظيم جبران خليل جبران من كتاب ” نصوص خارج المجموعة ”
أنا لبناني و لي فخر بذلك , و لست بعثماني و لي فخر بذلك أيضا .
لي وطن أعتز بمحاسنه , و لي أمه أتباهي بمآتيها , و ليس لي دولة أنتمي إليها و أحتمي بها .
أنا مسيحي و لي فخر بذلك , و لكنني أهوى النبي العربي و أكبر اسمه و أحب مجد الاسلام و أخشى زواله , أنا شرقي و لي فخر بذلك و مهما أقصتني الأيام عن بلادي أظل شرقي الأخلاق سوري الأميال لبناني العواطف .
أنا شرقي و للشرق مدينة قديمة العهد ذات هيبة سحرية و نكهة طيبة عطرية و مهما اعجب برقي الغربيين و معارفهم يبقى الشرق موطنا لأحلامي و مسرحاً لأماني و آمالي .
في تلك البلاد الممتدة من قلب الهند الى جزائر العرب , المنبسطة من الخليج الفارسي الى جبال القوقاس , في تلك البلاد أنبتت الملوك و الأنبياء و الأبطال و الشعراء ..في تلك البلاد المقدسة تتراكض روحي شرقا و غربا و تتسارع قبلة و شمالا مرددة أغاني المجد القديم , محدقة الى الافق لترى طلائع المجد الجديد .
بينكم أيها الناس من يلفظ اسمي مشفوعا بقوله : ” هو فتى جحود يكره الدولة العثمانية و يرجو اضمحلالها ”
إي و الله لقد صدقوا , فأنا أكره الدولة العثمانية لأني أحب العثمانيين , أنا أكره الدولة العثمانية لأني أحترق غيره على الامم الهاجعة في ظل العلم العثماني .
أنا أكره الدولة العثمانية لأني أحب الاسلام وعظمة الاسلام و لي رجاء برجوع مجد الاسلام .
أنا لا أحب العلة , و لكنني أحب الجسد المعتل , أنا أكره الشلل و لكنني أحب الأعضاء المصابه به …
أنا أجل القرآن و لكنني أزدري من يتخذ القرآن وسيلة لاحباط مساعي المسلمين كما أنني أمتهن الذين يتخذون الإنجيل وسيلة للحكم برقاب المسيحيين .
و أي منكم أيها الناس لا يكره الأيدي التي تهدم , حبا للسواعد التي تبني ؟
أي بشري يرى العزم نائما و لا يطلب إيقاظه ؟ أي فتى يرى العظمة متراجعة الى الوراء و لا يخشى انحجابها ؟
إذا ماذا يغركم أيها المسلمون بالدولة العثمانية و هي اليد التي هدمت مباني أمجادكم بل هي الموت الذي يراود وجودكم ؟
أولم تنته المدينة الاسلامية ببدء الفتوحات العثمانية ؟
أولم يتقهقر أمراء العرب بظهور سلاطين المغول ؟
أولم ينحجب العلم الأخضر وراء ستار من الضباب .. بظهور العلم الأحمر فوق رابية من الجماجم ؟
خذوها يامسلمون كلمة من مسيحي أسكن ” يسوع ” في شطر من حشاشته و ” محمداً ” في الشطر الآخر !
إن لم يتغلب الاسلام على الدولة العثمانية , فسوف تتغلب أمم الافرنج على الاسلام
إن لم يقم فيكم من ينصر الاسلام على عدوه الداخلي .. فلا ينقضي هذا الجيل إلا و الشرق في قبضة ذوي الوجوه البائخة و العيون الزرقاء ..
مدونة أكثر من رائعة
يرجى نشر هذا المقال للكاتب العظيم جبران خليل جبران من كتاب ” نصوص خارج المجموعة ”
أنا لبناني و لي فخر بذلك , و لست بعثماني و لي فخر بذلك أيضا .
لي وطن أعتز بمحاسنه , و لي أمه أتباهي بمآتيها , و ليس لي دولة أنتمي إليها و أحتمي بها .
أنا مسيحي و لي فخر بذلك , و لكنني أهوى النبي العربي و أكبر اسمه و أحب مجد الاسلام و أخشى زواله , أنا شرقي و لي فخر بذلك و مهما أقصتني الأيام عن بلادي أظل شرقي الأخلاق سوري الأميال لبناني العواطف .
أنا شرقي و للشرق مدينة قديمة العهد ذات هيبة سحرية و نكهة طيبة عطرية و مهما اعجب برقي الغربيين و معارفهم يبقى الشرق موطنا لأحلامي و مسرحاً لأماني و آمالي .
في تلك البلاد الممتدة من قلب الهند الى جزائر العرب , المنبسطة من الخليج الفارسي الى جبال القوقاس , في تلك البلاد أنبتت الملوك و الأنبياء و الأبطال و الشعراء ..في تلك البلاد المقدسة تتراكض روحي شرقا و غربا و تتسارع قبلة و شمالا مرددة أغاني المجد القديم , محدقة الى الافق لترى طلائع المجد الجديد .
بينكم أيها الناس من يلفظ اسمي مشفوعا بقوله : ” هو فتى جحود يكره الدولة العثمانية و يرجو اضمحلالها ”
إي و الله لقد صدقوا , فأنا أكره الدولة العثمانية لأني أحب العثمانيين , أنا أكره الدولة العثمانية لأني أحترق غيره على الامم الهاجعة في ظل العلم العثماني .
أنا أكره الدولة العثمانية لأني أحب الاسلام وعظمة الاسلام و لي رجاء برجوع مجد الاسلام .
أنا لا أحب العلة , و لكنني أحب الجسد المعتل , أنا أكره الشلل و لكنني أحب الأعضاء المصابه به …
أنا أجل القرآن و لكنني أزدري من يتخذ القرآن وسيلة لاحباط مساعي المسلمين كما أنني أمتهن الذين يتخذون الإنجيل وسيلة للحكم برقاب المسيحيين .
و أي منكم أيها الناس لا يكره الأيدي التي تهدم , حبا للسواعد التي تبني ؟
أي بشري يرى العزم نائما و لا يطلب إيقاظه ؟ أي فتى يرى العظمة متراجعة الى الوراء و لا يخشى انحجابها ؟
إذا ماذا يغركم أيها المسلمون بالدولة العثمانية و هي اليد التي هدمت مباني أمجادكم بل هي الموت الذي يراود وجودكم ؟
أولم تنته المدينة الاسلامية ببدء الفتوحات العثمانية ؟
أولم يتقهقر أمراء العرب بظهور سلاطين المغول ؟
أولم ينحجب العلم الأخضر وراء ستار من الضباب .. بظهور العلم الأحمر فوق رابية من الجماجم ؟
خذوها يامسلمون كلمة من مسيحي أسكن ” يسوع ” في شطر من حشاشته و ” محمداً ” في الشطر الآخر !
إن لم يتغلب الاسلام على الدولة العثمانية , فسوف تتغلب أمم الافرنج على الاسلام
إن لم يقم فيكم من ينصر الاسلام على عدوه الداخلي .. فلا ينقضي هذا الجيل إلا و الشرق في قبضة ذوي الوجوه البائخة و العيون الزرقاء ..
مدونة رائعة وفقك الله