<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?><rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
		>
<channel>
	<title>التعليقات على: اتصل بي</title>
	<atom:link href="http://rbekdash.com/%d8%a7%d8%aa%d8%b5%d9%84-%d8%a8%d9%8a/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://rbekdash.com</link>
	<description>صوت محبة الكيان في فضاء العدم .</description>
	<lastBuildDate>Tue, 20 Jul 2010 12:45:38 +0000</lastBuildDate>
	<generator>http://wordpress.org/?v=2.9.1</generator>
	<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
	<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
		<item>
		<title>بواسطة: لاوديسا</title>
		<link>http://rbekdash.com/%d8%a7%d8%aa%d8%b5%d9%84-%d8%a8%d9%8a/comment-page-1/#comment-1066</link>
		<dc:creator>لاوديسا</dc:creator>
		<pubDate>Thu, 18 Feb 2010 20:54:56 +0000</pubDate>
		<guid isPermaLink="false">http://rbekdash.com/?page_id=43#comment-1066</guid>
		<description>مدونة رائعة وفقك الله</description>
		<content:encoded><![CDATA[<p>مدونة رائعة وفقك الله</p>
]]></content:encoded>
	</item>
	<item>
		<title>بواسطة: الدكتور هاوس</title>
		<link>http://rbekdash.com/%d8%a7%d8%aa%d8%b5%d9%84-%d8%a8%d9%8a/comment-page-1/#comment-824</link>
		<dc:creator>الدكتور هاوس</dc:creator>
		<pubDate>Wed, 02 Sep 2009 23:36:28 +0000</pubDate>
		<guid isPermaLink="false">http://rbekdash.com/?page_id=43#comment-824</guid>
		<description>مدونة أكثر من رائعة
يرجى نشر هذا المقال للكاتب العظيم جبران خليل جبران من كتاب &quot; نصوص خارج المجموعة &quot;

أنا لبناني و لي فخر بذلك , و لست بعثماني و لي فخر بذلك أيضا .
لي وطن أعتز بمحاسنه , و لي أمه أتباهي بمآتيها , و ليس لي دولة أنتمي إليها و أحتمي بها .
أنا مسيحي و لي فخر بذلك , و لكنني أهوى النبي العربي و أكبر اسمه و أحب مجد الاسلام و أخشى زواله , أنا شرقي و لي فخر بذلك و مهما أقصتني الأيام عن بلادي أظل شرقي الأخلاق سوري الأميال لبناني العواطف .
أنا شرقي و للشرق مدينة قديمة العهد ذات هيبة سحرية و نكهة طيبة عطرية و مهما اعجب برقي الغربيين و معارفهم يبقى الشرق موطنا لأحلامي و مسرحاً لأماني و آمالي .
في تلك البلاد الممتدة من قلب الهند الى جزائر العرب , المنبسطة من الخليج الفارسي الى جبال القوقاس , في تلك البلاد أنبتت الملوك و الأنبياء و الأبطال و الشعراء ..في تلك البلاد المقدسة تتراكض روحي شرقا و غربا و تتسارع قبلة و شمالا مرددة أغاني المجد القديم , محدقة الى الافق لترى طلائع المجد الجديد .
بينكم أيها الناس من يلفظ اسمي مشفوعا بقوله : &quot; هو فتى جحود يكره الدولة العثمانية و يرجو اضمحلالها &quot;
إي و الله لقد صدقوا , فأنا أكره الدولة العثمانية لأني أحب العثمانيين , أنا أكره الدولة العثمانية لأني أحترق غيره على الامم الهاجعة في ظل العلم العثماني .
أنا أكره الدولة العثمانية لأني أحب الاسلام وعظمة الاسلام و لي رجاء برجوع مجد الاسلام .
أنا لا أحب العلة , و لكنني أحب الجسد المعتل , أنا أكره الشلل و لكنني أحب الأعضاء المصابه به ...
أنا أجل القرآن و لكنني أزدري من يتخذ القرآن وسيلة لاحباط مساعي المسلمين كما أنني أمتهن الذين يتخذون الإنجيل وسيلة للحكم برقاب المسيحيين .
و أي منكم أيها الناس لا يكره الأيدي التي تهدم , حبا للسواعد التي تبني ؟
أي بشري يرى العزم نائما و لا يطلب إيقاظه ؟ أي فتى يرى العظمة متراجعة الى الوراء و لا يخشى انحجابها ؟
إذا ماذا يغركم أيها المسلمون بالدولة العثمانية و هي اليد التي هدمت مباني أمجادكم بل هي الموت الذي يراود وجودكم ؟
أولم تنته المدينة الاسلامية ببدء الفتوحات العثمانية ؟
أولم يتقهقر أمراء العرب بظهور سلاطين المغول ؟
أولم ينحجب العلم الأخضر وراء ستار من الضباب .. بظهور العلم الأحمر فوق رابية من الجماجم ؟
خذوها يامسلمون كلمة من مسيحي أسكن &quot; يسوع &quot; في شطر من حشاشته و &quot; محمداً &quot; في الشطر الآخر !
إن لم يتغلب الاسلام على الدولة العثمانية , فسوف تتغلب أمم الافرنج على الاسلام
إن لم يقم فيكم من ينصر الاسلام على عدوه الداخلي .. فلا ينقضي هذا الجيل إلا و الشرق في قبضة ذوي الوجوه البائخة و العيون الزرقاء ..</description>
		<content:encoded><![CDATA[<p>مدونة أكثر من رائعة<br />
يرجى نشر هذا المقال للكاتب العظيم جبران خليل جبران من كتاب &#8221; نصوص خارج المجموعة &#8221;</p>
<p>أنا لبناني و لي فخر بذلك , و لست بعثماني و لي فخر بذلك أيضا .<br />
لي وطن أعتز بمحاسنه , و لي أمه أتباهي بمآتيها , و ليس لي دولة أنتمي إليها و أحتمي بها .<br />
أنا مسيحي و لي فخر بذلك , و لكنني أهوى النبي العربي و أكبر اسمه و أحب مجد الاسلام و أخشى زواله , أنا شرقي و لي فخر بذلك و مهما أقصتني الأيام عن بلادي أظل شرقي الأخلاق سوري الأميال لبناني العواطف .<br />
أنا شرقي و للشرق مدينة قديمة العهد ذات هيبة سحرية و نكهة طيبة عطرية و مهما اعجب برقي الغربيين و معارفهم يبقى الشرق موطنا لأحلامي و مسرحاً لأماني و آمالي .<br />
في تلك البلاد الممتدة من قلب الهند الى جزائر العرب , المنبسطة من الخليج الفارسي الى جبال القوقاس , في تلك البلاد أنبتت الملوك و الأنبياء و الأبطال و الشعراء ..في تلك البلاد المقدسة تتراكض روحي شرقا و غربا و تتسارع قبلة و شمالا مرددة أغاني المجد القديم , محدقة الى الافق لترى طلائع المجد الجديد .<br />
بينكم أيها الناس من يلفظ اسمي مشفوعا بقوله : &#8221; هو فتى جحود يكره الدولة العثمانية و يرجو اضمحلالها &#8221;<br />
إي و الله لقد صدقوا , فأنا أكره الدولة العثمانية لأني أحب العثمانيين , أنا أكره الدولة العثمانية لأني أحترق غيره على الامم الهاجعة في ظل العلم العثماني .<br />
أنا أكره الدولة العثمانية لأني أحب الاسلام وعظمة الاسلام و لي رجاء برجوع مجد الاسلام .<br />
أنا لا أحب العلة , و لكنني أحب الجسد المعتل , أنا أكره الشلل و لكنني أحب الأعضاء المصابه به &#8230;<br />
أنا أجل القرآن و لكنني أزدري من يتخذ القرآن وسيلة لاحباط مساعي المسلمين كما أنني أمتهن الذين يتخذون الإنجيل وسيلة للحكم برقاب المسيحيين .<br />
و أي منكم أيها الناس لا يكره الأيدي التي تهدم , حبا للسواعد التي تبني ؟<br />
أي بشري يرى العزم نائما و لا يطلب إيقاظه ؟ أي فتى يرى العظمة متراجعة الى الوراء و لا يخشى انحجابها ؟<br />
إذا ماذا يغركم أيها المسلمون بالدولة العثمانية و هي اليد التي هدمت مباني أمجادكم بل هي الموت الذي يراود وجودكم ؟<br />
أولم تنته المدينة الاسلامية ببدء الفتوحات العثمانية ؟<br />
أولم يتقهقر أمراء العرب بظهور سلاطين المغول ؟<br />
أولم ينحجب العلم الأخضر وراء ستار من الضباب .. بظهور العلم الأحمر فوق رابية من الجماجم ؟<br />
خذوها يامسلمون كلمة من مسيحي أسكن &#8221; يسوع &#8221; في شطر من حشاشته و &#8221; محمداً &#8221; في الشطر الآخر !<br />
إن لم يتغلب الاسلام على الدولة العثمانية , فسوف تتغلب أمم الافرنج على الاسلام<br />
إن لم يقم فيكم من ينصر الاسلام على عدوه الداخلي .. فلا ينقضي هذا الجيل إلا و الشرق في قبضة ذوي الوجوه البائخة و العيون الزرقاء ..</p>
]]></content:encoded>
	</item>
</channel>
</rss>
