أيها المارون – محمود درويش ، صوت أصالة
نوفمبر 7th, 2008 بواسطةربيع
عابرون في كلام عابر
ـ 1ـ
أيها المارون بين الكلمات العابره
احملوا اسماءكم، وانصرفوا
واسرقوا ما شئتم من زرقة البحر ورمل الذاكره
وخذوا ما شئتم من صور ، كي تعرفوا
انكم لن تعرفوا
كيف يبني حجر من ارضنا سقف السماء
ـ2ـ
أيها المارون بين الكلمات العابره
منكم السيف ـ ومنا دمنا
منكم الفولاذ والنار ـ ومنا لحمنا
منكم دبابة اخرى ـ ومنا حجر
منكم قنبلة الغاز ـ ومنا المطر
وعلينا ما عليكم من سماء وهواء
فخذوا حستكم من دمنا وانصرفوا
وادخلوا حفل عشاء راقص.. وانصرفوا
وعلينا ، نحن ، ان نحرس ورد الشهداء..
وعلينا ، نحن ، ان نحيا كما نحن نشاء!
ـ 3ـ
أيها المارون بين الكلمات العابرة
كالغبار المر ، مروا أينما شئتم ولكن
لا تمروا بيننا كالحشرات الطائرة
خلنا في ارضنا ما نعمل
ولنا قمح نربيه ونسقيه ندى اجسادنا
ولنا ما ليس يرضيكم هنا:
حجر .. او خجل
فخذوا الماضي، اذا شئتم، الى سوق التحف
واعيدوا الهيكل العظمى للهدهد، إن شئتم،
على صحن خزف.
فلنا ما ليس يرضيكم : لنا المستقبل
ولنا في ارضنا ما نعمل
ـ4ـ
أيها المارون بين الكلمات العابره
كدسوا اوهامكم في حفرة مهجورة ، وانصرفوا
واعيدوا عقرب الوقت الى شرعية العجل المقدس
أو الى توقيت موسيقى مسدس!
فلنا ما ليس يرضيكم هنا ، فانصرفوا
ولنا ما ليس فيكم، وطن ينزف شعبا ينزف
وطنا يصلح للنسيان او للذاكرة..
أيها المارون بين الكلمات العابره،
آن أن تنصرفوا
وتقيموا أينما شئتم ، ولكن لا تموتوا بيننا
فلنا في ارضنا ما نعمل
ولنا الماضي هنا
ولنا صوت الحياة الاول
ولنا الحاضر، والحاضر ، والمستقبل
ولنا الدنيا هنا… والآخرة
فاخرجوا من أرضنا
من برنا.. من بحرنا
من قمحنا.. من ملحنا.. من جرحنا
من كل شيء ، واخرجوا
من ذكريات الذاكره
أيها المارون بين الكلمات العابره!..












كيف أبو ربيع ؟
مبروك علي المدونة الجديدة وأسم النطاق ؟!
تحياتي
أهلاً أحمد ، شكراً لمرورك …
الله يعطيك العافيه
في ضل مايحدث في غزه من عمليات وحشيه
لا يقوم بها شخص في رأسه شيئ من العقل
وفي قلبه ذره من دين
فنحن بأمس الحاجه الى سماع كلمات راقيه بسمو كلمات محمود درويش
فلم يعد لنا سوى الدعاء ونضم القصائد
القصائد الواقعيه اللتي تحاكي الحال
ليست تلك التي تتشابه في طيرانها مع عصفور يطير في بداية المساء
االسلام عليكم ياشعب العزة و الكرامة ، أنتم مشكورون على هده الأغنية، و نصرنا الله و اياكم على اليهود و كل ناصر لهم.
ااحببتها مرة عندما قرأتها واحببتها مئة مرة عندما سمعتها
رآآئعة
تحياتي