أدب ، فلسفة و فكر
6 تعليقات إحدى عشر دقيقة – الرواية الأكثر جرأة (منعت من النشر والتداول) باولو كويليو
أظن أن أغلبكم سمع أو قرأ الخيميائي لباولو كويليو ، لكن قليلاً ممن سمعوا برواية إحدى عشر دقيقة .
الرواية التي أعطيتها لمجموعة من الأصدقاء شباناً وشابات فاستنكرها البعض ولم يتمكن آخرون من إكمالها ورفعت لها قبعات آخرين .
أقله أن أرفع قبعتي أنا أيضاً (مع انو ما لابس قبعة ، ههههه تذكرت رفيقي من دمشق كان معي بالجامعة بالسنة الاولى ، يتابع المحاضرة ولابس طاقية فيقلو العميد ، شيل القبعة ! ، ضحكنا كتير عالقبعة أيامها)

لشخص هذا الكاتب العظيم الذي تجرأ فوق كل جرأة وتكلم حديثاً أجده من أجمل قراءات حياتي .
اعتزلت الروايات التقليدية منذ زمن ، احتجت مستوى ثقافة مختلف وقدم لي باولو ما طلبت
لأول مرة جربت شعوراً مختلفاً في القراءة شيئاً غير تقليدي كلما تقدمت في القراءة شعرت كمن يدوس الطين ولربما يغرق
لكنني في النهاية لم أغرق …….لأن ما وراء الكلام كلام ………
موضوع الرواية ليس سياسياً كما ظننتم ولا بديني بل هو فكري بحت مرده أنه يتحدث عن عاهرة …..لا بل كان موضوعها الجنس والجنس ولا شيء إلا الجنس (في أعماق النفس الإنسانية وفي القشور) الجنس المقدس!
يقول باولو :
اتخذت قراري بأن أتحدث عن الجنس ,لكن لم يكن لدي بعد لا السيناريو ولا
الشخصية الرئيسية . كنت قد فكرت بقصة تذهب باتجاه البحث عن الجنس المقدس . لكن
هذه الزيارة الى لانفستراس أنارت لي طريقي , ذلك أننا لكي نتمكن من الكلام عن البعد
المقدس للجنس , من الضرورى أن نفهم لماذا تم تدنيس الجنس , أو امتهانه الى هذا الحد .
ويختم
وأخيرآ اوجه شكري إلى ماريا ( اسم مستعار ) التى لا تزال مقيمة في لوزان , وهي
متزوجة ولديها ابنتان . وقد اخبرتنا , أنا ومونيكا , القصة التى على أساسها بنيت هذه
الرواية , قصتها .
ابتدأ باولو الرواية بمقدمة مميزة
كان يا مكان , كانت هناك عاهرة تدعى ماريا . لحظة لو سمحتم ” كان يا مكان ” هذه
هى العبارة المثلى للبدء بقصة خرافية لأطفال ” فيما كلمة ” عاهرة ” كلمة تستعمل للبالغين .
كيف بالإمكان اذا البدء بقصة على هذا التناقض المبين ؟ لكن بما أننا فى كل لحظة من
حياتنا لدينا قدم فى قصص الجنيات الخرافية وقدم أخرى فى الهاوية , فلنحتفظ اذا بهذه
البداية .
أسبقها بنشيد من أيزيس , القرن الثالث الميلادى أو الرابع , اكتشف فى نجع حمادى
لأننى الأولى والأخيرة
لأننى المبجلة والمحتقرة
الزوجة والعذراء
الأأم والأبنة
لأننى ذراعا امى
لأننى العاقر ولأن اولادى لا يحصون
لأننى الزوجة الزوجة والعزباء
لاننى العزاء فى الأم الولادة
لأننى الزوجة والزوج
ولأنى رجلى هو الذى خلقنى
لأننى ام أبى
لأننى أخت زوجى
ولان زوجى هو ابنى الذى تخليت عنه
لأننى كل ذلك
قدموا لى الأحترام على الدوام
فأنا الفاجرة وأنا المرأة النبيلة …
تتناول الرواية حياة فتاة تعيش في احدى القرى النائية في البرازيل تحلم بتكوين ثروة صغيرة وانشاء مزرعة تعيلها وعائلتها تنتقل الفتاة الي ريدو جانيرو ومن هناك تتعرف إلى رجل اروبي تنتقل معة إلى جنيف عاصمة سويسرا حيث تعمل هناك في أحد الملاهي الليلية كمومس هنا تظهر براعة الكاتب باولو كويلو في الكشف للقارئ عن هذا العالم الغامض للكثيرين وكيف يدار في احدى العواصم الاوروبية على لسان أحد المومسات وكما تكتب في دفتر يومياتها …….
لن أتحدث في التفاصيل حتى لا أقلل من التشويق المصور في هذه الرواية والأحداث الجريئة جداً جداً
تقديم شيء جدا ..
قراتها .. لم اجدها اصلا تصنف تحت عباءة الروايات الجنسية يا ربيع ..
الرواية رائعة .. لكن تقديمك لها .. سيء جدا ..
حقيقة الرواية رائعة وعلى مايبدو أنك معجب بها و بكويللو بشدة هذه الرواية من الروايات التي تستطيع تغيير نظرة خصوصاً بموضوع كهذا البداية كانت جداً شيقة ومذكرات بطلة الرواية أكثر من مذكرات بل هي فلسفة حياة وتحليل لأمور معقدة
لا أجد تقديمي سيئاً …بل أسقطت ما جرى معي عندما قرأتها
قدمتها لعدد من الأصدقاء فكانت ردود الأفعال كما ذكرت ….
أعز صديقاتي كانت ردة فعلها
(وعلى شوي كنت أكلت بهدلة لولا كنت حذرتها انو تقرأها) الأكيد أنها لم تكملها
وتكرر الأمر مع البقية بردود أفعال مختلفة
نعم هي ليست رواية جنسية لكن موضوعها هو الجنس كمعنى قريب وبعيد
ستقول لي أنها تحمل معاني أخرى ، لكني أصر أن فكرة الجنس المقدس هي فكرتها الأساس التي بنيت حولها بقية الأفكار .
هي نظرة مختلفة عن الجنس ومن ثم تأتي البقية
معاني وأفكار إنسانية كثيرة توجد ضمنها
( بالمناسبة باولو قال انو كان حابب يكتب عن الجنس بعدين التقى بالفتاة وليس العكس ) ……….
أهلاً lamis بالفعل البداية جذابة جداً وبالأخص التدرج بالجرأة والتطور بحياة الفتاة بشكل بطيء ومن ثم متسارع …
أجمل مضمون في القصة أن لا نحكم على الآخر ، فمن حقه أن يفعل ما يشاء ومن حقنا أن نفعل ما نشاء …. فليس العار بالعار دوماً .
انا قرات الرواية كتير حلوة وفكرتها غريبة وجريئة كتير
بس رح تضحكوا لأنو لسا الى الآن ما قرأت الخيميائي ولا بعرف ع شو بتحكي بس رح اقرأها قريبا واكتب تعليقي عنها
انتظروني
انتحر مثلا.؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ بدي اشي مفيد عن القصه
انا قريت ملان قصص للاخ باولو كويهلو..
قريت فيرونيكا تقرر ان تموت القصه بتجنن
قريت قصه احدى عشر دقيقه
قريت قصه حاج كومبستيلا…
قريت قصه كالنهر الجاري…
القصص حلوات كتير
بس للأسف عندي بحث بالانجليزي عن باولو فمشكلتي صعبه هههه