الزمان والمكان …!
ديسمبر 10th, 2008 بواسطةربيع
أعود وأعود ، أعود للتفكير أو ربما أدعي أني أفكر
أريد أن أقول أو لا أقول شيئاً وربما أشياء ، هل أنا في الزمن المناسب التوقيت الصحيح لأن أكون به هذا إن كان لكينونتي معنى
ولأن الحياة من مرآي عبارة عن فرضيات سأفترض أني في الزمان الصحيح لأسأل عن مكاني …..
بالامس كان لا مكان لي واليوم أشعر أن لا مكان لي وغداً ……
لست أدري مصدر التشويش المفاجىء الذي يلازمني فترات متقطعة لكن أقله أني أدرك أو أظن أني أدرك هذا ، هذه ، هؤلاء !
أشعر بالحاجة لأن أبدأ البداية أجمع أجزاء المرآة التي تكسرت أرى وجهاً جديداً
أعود لموضوعي ماذا لو فرضنا أننا بموقع فلان / فلانة و في زمانهم هل نحن كأشخاص سنظل نحن !؟ أو سنكون هم ! ؟
مجتمعنا متباعد جداً لتكون قريباً ينبغي أن تكون قد خلقت قريباً وإلا فأنت بعيد جداً بل وجداً جداً
فلو وزعنا ما حولنا كنقاط في دفتر أحدهم لوجدنا ان اقترابك من نقطة يعني ابتعادك عن الأخريات ، إلا بعض النقاط القريبة من النقطة التي تحاول أن تقترب منها ، فإن لم تصل لنقطتك المنشودة تكون قد فشلت مرتين الأولى لأن النقطة كانت بعيدة عنك أتعبت نفسك بالوصول لأن لا تصل والثانية أنك باعدت بينك وبين النقاط القريبة منك .
لنناقش وجهة النظر الثانية أنت قريب من أشياء لا تريد لا تهتم بكونك قريباً لكنك تخشى أن تبتعد لتصل أشياءاً تريد أن تقترب منها
خوفاً أن تفشل في الوصول ، تعيش لتلام ذاتياً لتعذبك أفكارك أن عليك أن تبتعد لتقترب
تقتضي الفطرة ، الفراسة ربما حسب ادعاء البعض أن تختار الحل الأول بأن تتحرك باتجاه النقطة التي تبتعد عنك ب …..
أما هنا هناك بالقرب منا وما حولنا في شوارعنا وأبنيتنا ليعلم من يريد أن يعلم ومن لا يريد فلا يعنيني علم أو لم يعلم
أنك لم ولن تصل لأي نقطة ليست بقريبة منك والغريب أنك ستسمر في الابتعاد عن النقاط التي تقربك بمحاولتك الاقتراب من غيرها ……
لقد حدث وحاولت ابتعدت ولم أصل ، ولأني فقدت طريق العودة لمكاني
أريد أن أحاول مرات ومرات أن أقترب من أبعد نقطة عني لكن محاولاتي أثق أنها ستكون أقل يوماً بعد يوم إلى أن تتوقف مع يأسي!
إلا وبشرط أني تقمصت شخصية إحدى الحكايا التي أحبها ((وظهر لي مارد الفانوس)) لينقلني من نقطة إلى نقطة أبغيها راسماً خطاً ما على دفتر أحدهم بين نقطتين!
أدعوكم لأن تحاولوا أو لا تحاولوا ، فإن حاولتم ستعرفون ما أنا عليه وستجدون حالكم كحالي !
الزمان : ……..pass
المكان : اللاذقية – الشيخضاهر
تنبيه : اعتمدت الرمز كثيراً في هذه التدوينة لأنني لم أحدد موضوعاً بعينه كمحور لها
فمجموعة النقاط هي مجموعة أشخاص ( شاب ، فتاة ، مسن ، طفل ….)
ربما مجموعة أعمال ووظائف ……….
ربما مجموعة مناصب ، مكانة اجتماعية ……..
ربما …………
ربما ……….
ربما ……لن أقول لكم !











