الويل لأمة كرامتها في حذاء !
ديسمبر 19th, 2008 بواسطةربيع
أكره الامتحانات وأجواءها ، وامتزاجها مع المشاريع والمقابلات من هنا وهناك ، وما زادني تعاسة تلك المعيدة التي أخذت تتسلا بنا خلال المقابلة وأبقتنا لساعات مع علمها أن لدي 3 مقابلات وتسليم مشروعين في اليوم التالي !
يوم أمس أنهيت الامتحان الأخير من امتحانات العملي (كان مريعاً) فلم أنم طيلة الأسبوع سوى ساعات لم أكن قادراً على التفكير
سرقت بعض الأجوبة من صديقي الذي جلس أمامي ، وما أغباني لشدة النعس نسيت أن صديقتي الأخرى تجلس بجانبي فلم أسألها …… ، المهم حدث أن كتبت بعضاً من أجوبته وحدث أن كانت خاطئة .
حاولت أن لا أفكر لأن ذهني مرهق والنتيجة أني فشلت
على إثر يوم آخر من الإرهاق نمت لساعات (15 ساعة متواصلة – 9 مكالمات لم يرد عليها)
استيقظت اليوم صباحاً محاولاً استعادة مزاجي المهدم وترميمه لحد ما
كعادتي كل يوم جمعة أسرع إلى المسجد متراكضاً خوفاً أن تفوتني الصلاة التي اعتدت أن أكون متأخراً بها
وكما كثير المرات تفوتني الصلاة (إلا في مسجد كذا) لأحضر الخطبة على مضض وفي مرات أجلس مع الجالسين في بهو المسجد حتى لا أسمع تخبيصات خطيب المسجد الذي يظن نفسه آية الله في الأرض …..
البقية تأتيكم بالصفحة التالية …
استمر غبائي بالأمس وامتد لليوم فدخلت المسجد راغباً في سماع الخطبة ، ويا للإزعاج
بدأ صديقنا العزيز بالصراخ الحذاء والحذاء تراصوا يا مسلمين ، وأخذ يقص على مسامعنا بطولات هارون الرشيد الذي وصف (مدي مين) بكلب الروم ، و ( مدري مين الذي هزم هولاكو ) ثم يشتم ويشتم يلعن ويخبص عأمريكا وعيلي خلفو أمريكا
أنتم يا أمة المسلمين ، الحذاء فعل كذا ، وكذا .
بوش يا أيها …….. الحذاء …….. البطل ……… الحذاء .
200 محامي سوري هبوا للدفاع ( عن الحذاء ) عن منتظر ، إنهم أشخاص ( أحذية ) صادقون في مشاعرهم ووووووو الحذاء نقطة آخر السطر .
(تعقيب لي :
محامونا العرب كلهم مهتمون وأجزم أن كلاً منهم منافق بدرجة من الرتبة كذا ، محاولة لتسليط الأضواء على شخصياتم المتهرهرة ونفاقهم المفضوح إلا من رحم ربي )
استمرت خطبة الحذاء طالت ثم طالت لمرحلة
ظننته فيها أن يقول في الصلاة بسم حذاء منتظر
بدلاً من اسم الله العظيم !
الأمر مبالغ به جداً ، ما الذي دهاكم يا أمة
يحضرني جبران خليل جبران( الويل الويل لأمة ) يا بني أمي
فأقول لكم الويل لهذه الأمة ، الويل لها ، الويل لمن ارتأى أن كرامته في حذاء !
أخيراً بالنسبة للحمار الغبي (المالكي) الذي ساهم بتمزيق الحذاء .
لو كان فيه شرف أو أي انتماء أو وطنية أو حتى دهاء لما سمح بتمزيق الحذاء ، فالأموال التي كان سيساويها الحذاء لو وزعت على العراقيين كانت لتعيل أسراً بأكملها ولأكسبته حب شعب بكامله لا وبل شعوباً كثيرة أخرى…… اللهم العنه وآته حذاءاً يدق رقبته، كما أحرق أمولاً أجدهها حقاً لكل عراقي .
( لساتني معصب من الشيخ ) نزعلي نهاري
التدوينة كتبتها على عجل ( رقبتي عم توجعني )!












الحق معك ساوه هل الحذاء يساوي الكرامة العربية على شو قلي ليش,
كلو شقفة حذاء عم يضحكوا علينا هلأ بكونوا هاد الشي يلي قدرنا نساوي و الفتن الطائفية بالعراق اسلتحها كم فيها ترد الكرامة عنجد مو منتعلق بشقفة حذاء.
بالنسبة للمالكي هوو شقفة حمار لأمريكا ,رجل كرسي
سلام.
عجبني الحكي عن مشايخ المساجد
شو مشانهم
في البداية كنت فرحا بالحادثة لسببين
أولاً : لشجاعة ذاك الصحافي
ثانياً : لتعرض بوش للإهانة وفي آخر حكمه
والآن ومع الجعجعة الزايدة بدأت أقلق
أي تفاهة وصلت بنا
200 محامي للدفاع
10.000.000 دولار لشراء الحذاء
أولا تكفي لإطعام شعب الصومال كله
عشرات الأسر تعرض بناتها ليتزوجهن منظر
عروس فلسطينية تتبرع بمهرها له
ومجاهدي غزة أقرب
الله المستعان
لتعرف اكثر عن قيمة الاحذية اتمنى منكم مشاهدة فلم الايراني (اطفال الجنة) شاهدوه لتعرفوا كم هو الفرق بين حذاء منتظر وحذاء بطل الفلم!!!!