ديسمبر 12, 2008 - واحدات وأصفار    تعليق واحد

شر البلية …صورة من المجتمع

- جولة مع بعض الأصدقاء ! ::34::

شارع ….. كذا …. الجو عيد ( لا علاقة للطقس بالعيد لكن طقوس العيد لدينا متسايرة مع حالة الجو ووووو )

ولأن الجو عيد والجو في العيد كان بارداً ، انفلت الناس في الشوارع ( آسف عالتعبير بس لضرورة اللقش ::15:: ) مع بدايات تسرب الدفء لأطرافهم في لحظات من تقلب الطقس إلى الاعتدال ……

(ومع ذلك لا زلت مصراً أن الجو ظل بارداً ) !!!

كانت جميع المقاهي والكافتريات والمطاعم وحتى البارات ممتلئة وبعضها الآخر محجوز ………. ::90::

لنبدأ رحلتنا بين المناطق عابرين الشوارع ، أقله أن نجد من مكان نمضي فيه بعض الأوقات

كان الخيار الأفضل أن نحجز لبعد ….. (ساعة ونص ما بتذكر ! ) في أحد المطاعم

ولأنني في جو من النكد اعترض ونددت و …….. و أكملنا تنقلنا ……..

- وصلنا إلى الشارع …….. هههههه الموقف مضحك صدقوني ::20::

الكثير من الناس كأنه يوم الحشر ، يتدافعون يتجاذبون دون أدنى فكرة لدى معظمهم أين وجهتهم ( لأنه وأنه )

وفي لحظة يركض القوم باتجاهنا …….. : ::19:: ::14::

لقد انحرفوا قليلاً ::3::  إنهم يتشاجرون ….! ، هرب أحدهم ( إثناهم ، ثلاثهم ) .

آخر على الرصيف البعيد يقف بهدوء  …. أكل دفشة ……. نظرة استفهام ……… طبوا الشباب عليه ووو!! ::2:: ::3::

كان بحكم موقفه شخصان آخران كانا اضحيتا العيد في يومه الرابع ( لأنو لازم ينضرب حدا ) وإذا ما في حدا لازم يلاقوا (ما حدا) ليضربوه ! ::23::

نظرت إلى صديقي بجواري ::22::

ضحكت ، ضحك ، ضحكنا ، ضحكوا ……… ( أحدهم تلقى سكيناً في ظهره ) ::13::

-  شباب خلصونا خلونا نمشي صار الطريق فاضي ……… قلت باستنكار ::6::

* المسكين أكل قتلة بدون ما يعرف شو صاير او حتى ليش أو من مين ، لولا القليل من الحظ كان محلي محلو وكنت ::3::

تعليق واحد

  • فلم اكشن يعرض في حواري مخيم فلسطين و الحجر الاسود بالايام الاعتيادية و يتم نقل stage الحدث في الاعياد لابو رمانة و الصالحية ::22::

    بس تعرف مالك حق لانك استنكرت و اشرت للاصدقاء مشان تمشوا !!
    لانو راحت علينا تكملة القصة .. ولا سيما لما كان رح توصل الشرطة و تاخدكم قشة لفة على بيتك خالتك .. كنت رح تصفلنا شعورك بعد البهدلة وكلمة آسفين يا حبيب ,, غلطنا معك !!

    يوم السعد : بس تلاقي مكان تمارس فيه طقوس طق الحنك بالعيد القادم مع الاصدقاء ::56:: تقبل مروري

اترك تعليق