عيد ميلاد مجيد & ابتسامة خجلى من دون كريسماس – دلع المفتي
ديسمبر 25th, 2008 بواسطةربيع
أشكر الكاتبة دلع المفتي أن خصتني بإرسالها هذا المقال لي … 
ولأنه يعبر عن فكرة لطالما ناقشتها في ذاتي ومع من حولي
يشرفني أن أقوم بنشره في مدونتي
أريد بداية أن أقول :
كل عام وأنتم بخير أصدقائي المسيحيين …….. عيد ميلاد مجيد أتمناه لكم
جنان ، جورج ، صوفي ، مجد ، ماري ، جوني ، رهف ، بسام ، سوزان ، توفيق ، مروة ، سالي ، فيكين ، مريم ، رانيا ، رفيف ……
أعتذر عن ذكر بقية الأسماء فقد تلوت أسماء الخاصين جداً فقط .
شكراً لكم لكل الأيام التي قضيناها ونقضيها معاً
فاتورة موبايلي
::3::
اضغط على الصور لمشاهدتها بحجمها الكامل وبطبيعتها المتحركة
تقول الكاتبة دلع المفتي في مقالها :
جاءت دعوة العاهل السعودي الملك عبدالله لمؤتمر حوار الأديان في وقتها تماما. ففي خضم جو التحريم والتجريم والتكفير الذي نعيشه، وحروب التطهير العرقي والديني والمذهبي التي تغزو بلادنا، أصبحنا الآن حقا في أشد الحاجة لتشجيع الحوار والتفاهم والتسامح بين الناس واحترام أديانهم وثقافاتهم ومعتقداتهم المتنوعة. لكن قبل الدعوات الرسمية والمطالبات الدولية كنا أنا وصديقتي المسيحية نتحاور ونتقارب ونتزاور من دون دعوات ومؤتمرات. في أعيادنا كانت تأتي هي وعائلتها لزيارتنا وتهنئتنا بالعيد. وفي أعيادهم كنت وعائلتي جميعا نذهب إليهم لنشاركهم فرحة العيد ونزين شجرة عيد الميلاد. أولادي كانوا ينتظرون بلهفة هذا الوقت من العام، فلقد كانت صديقتي تشتري لأولادها الهدايا ولا تنسى حصة أولادي، تضعها جميعها تحت شجرة الميلاد بانتظار أن يفتحوها ليلة الكريسماس، وكنا نقضي السهرة بين الورود والشموع والزينة، ونفتح الهدايا، ونلتهم كعكة الميلاد.
صحبة عمر، فهي أخت كبيرة وأم وصديقة، كانت إلى جانبي عندما أنجبت ابنتي، تعلقت بها ودللتها إلى أقصى الحدود. في يوم من الأيام، وبينما كانت طفلتي تتوسد حضنها وتلعب معها، التفتت إليها قائلة: «خالة أميرة.. أنا احبك وايد، وما أبي تروحين النار». فزعت صديقتي مما سمعت، وسألت ابنتي: «لماذا تعتقدين أنني سأذهب إلى النار؟». فأجابت: «لأنك مسيحية».
بالطبع لم تسمع طفلتي هذا الكلام في منزلنا، ولكنه كان قد زج في عقلها الصغير من احد ما، فكانت تتعذب بسببه لحبها لخالتها المسيحية. قمت لأؤنب ابنتي على قولها، فضمتها إلى صدرها وحمتها مني، وقالت «هذا ليس ذنبها يا صديقتي، هذا ذنب من حشا عقلها البريء بهذه الترهات. وصدقيني أنا أسمع هذا الكلام أينما أدرت وجهي في الكويت، ولا تنس لجنة الظواهر السلبية والتعليمات بمنع الاحتفالات بعيد ميلاد السيد المسيح وتحريم معايدة النصارى، حتى ان بعض الصحف الكويتية لا تتوانى عن نشر إعلانات تكفيرية ضدنا».
منذ أشهر، سافرت صديقتي ورحلت مع عائلتها عن الكويت نهائيا، وتركتني من دون كريسماس ومن دون شجرة ومن دون زينة ومن دون قلبها الكبير. فإليك يا أميرة أينما كنت.. كل عام وأنت وكل من تحبين بخير وحب وأمن وسلام.
وإلى كل مسيحيي العالم.. أعياد مجيدة وكل عام وانتم بخير وسلام.
قبلة ساخنة
في بحيرة صغيرة، تحت شمس الشتاء الدافئة، التقيت به. كان لطيفا، بشوشا، اقترب مني، داعبته، اقترب أكثر، مسحت رأسه بيدي، بدا متسامحا، تقبلني على الرغم من اختلافي الجذري عنه، رفع وجهه نحوي، فرح قلبي به. اقتربت منه، هممت بتقبيله. لكنني خفت وتراجعت في اللحظة الأخيرة. قلت له: اعذرني، لا بد أن أسأل أولا.. هل قبلة «الدولفين» حرام أم حلال؟
ستكون لي عودة قريبة لهذا الموضوع ضمن تصنيف فتاويات الذي لم أدرج فيه تدوينتي الأولى بعد
سأحاول من خلاله سرد بعض من ممارساتي في الفتوى التي باتت هوايتي الغريبة …..
ولي من خلالها رؤية في الدين المسيحي .
يقول (ص) : استفتوا أنفسكم ولو أفتاكم الناس .












الصداقة والقلوب الطيبة تتخطى حدود كل شيء ..
أحب في سوريا هذا ولا أحبه .. صحيح انه من المسموح ان يحتفل كل في عيده .. لكن احياناً أشعر أن بعض القلوب مبطنة أو أنها كاذبة .. !! لا أعرف من أين يأتي مصدر هذا التناقض ..
لكن في النهاية المهم مافي قلوبنا نحن .. :)
شكراً ربيع
أهلاً فرح ، قصدك تقولي الكثير من القلوب كاذبة ……
كانت سعادتي كبيرة لما أحد الأصدقاء عايدني بميلاد السيد المسيح
حسيت بشعور مختلف .وهي وردة الو قرأ التدوينة أم لم يقرأها