مارسيل خليفة يضيء ليل اللاذقية
ديسمبر 23rd, 2008 بواسطةربيع
كان رائعاً … أضاء ليل مدينتنا المظلمة نهاراً ( كهربا
)
بدت أمسية تقليدية مع التدفيش والتخبيط واللبط عند محاولة الدخول للصالة ، فقد استلذ القائمون على الأمر في إبقاء الناس تحت الأمطار
قبل أن يفتحوا شقاً ضيقاً تدفقت منه الجموع مع سيول الامطار …..
العجيب أن الفتاة كانت تدفع الشاب والشاب يدفع آخر والآخر يحاول دفع نفسه لعله يصل أو يرى نور الصالة .
وفي حركة من الحركات التي اعتدناها في اللاذقية ، عندما جاء دورنا لندخل قذفونا للباب الآخر مغلقين طريقنا
وسط مد وجزر الجموع تمكنت من الدخول بعد أن تعربشت وساهمت في التدفيش وبمساعدة بعض الفتيات ( مرقت معهن بالعجقة )
وصلت للداخل لأكتشف أن صديقي لازال خارجاً
كنا ثلاثة أحدنا لم يستطع الوصول فانتظرناه لحين …….
دخلنا متسارعين ووجدنا الصفين الأول والثاني شاغرين فتسابقنا لنصل ويا لها من مفاجأة ليست بمفاجأة
الصف الأول محجوز لبعض الشخصيات الحزبية والثاني () ::16:: ( حتى هووووووووون )
سأختصر ما جرى المهم أننا تحصلنا على زاوية رؤية أجدها ممتازة مقارنة بغيرنا ، كنا في الصف الثالث
طبعاً بعد أن دارت صراعات مع القيمين على الصالة ومزاحمة فلان وفلانة على الكرسي (هذا كان قبل حوالي ساعتين من الحفل) !!!
الحفل أستطيع القول كان رائعاً
تخلله بعض الصفير والتصفيق الذي استهجنه مارسيل ، كما تضايق من رداءة أجهزة الصوت …….
بنظرة أخرى أستطيع القول أن مارسيل هزم جمهور اللاذقية التعس (إلا من رحم ربي ) وقولبه بإرادته في الغناء والترديد وحتى بالتصفيق
(صرخت كثيراً بداية ألا تصفقوا لكن صوتي كان بلا صدى
)
فرقة مارسيل كانت رائعة وتبادلوا أدورا البطولة بالعزف ، كما أن رامي خليفة كان مذهلاً على البيانو لتصفق الجموع له طويلاً طويلاً
غنى مارسيل تقريباً 5 أغاني جديدة جميلة جداً قد أضيف بعض كلماتها غداً في مدونتي
أجملها كانت قصيدة محمود درويش لأمه وأخرى عن دمشق وووو
هاج وماج جمهور اللاذقية مع (شدوا الهمة الهمة قوية )
أميمة خليل كانت
جميلة جداً ، ابتسامتها رائعة
أحب الجمهور كثيراً أميمة ورامي وتفاعلوا معهما بشكل رائع
أهدى مارسيل ( عصفور طل من الشباك ) للسجناء العرب في إسرائيل
- واستدرك بأنه يهديها لكل سجين عربي في البلاد العربية ! وعندها كان التصفيق حاراً جداً
كانت الأجواء رائعة عندما غنى (بين ريتا وعيوني ) طلب أن يغني مطلعها الصبايا في الصالة دون الشباب
وبصراحة كان هذا أفضل ، فبعضهم كان كما لو أنه في مباراة حطين x تشرين
غنى وألقى من أشعار الراحل محمود درويش وسط تصفيق وصفير ووووو
كان هناك الكثير من الاصدقاء حاضرين الحفل كما وكان جمهور (علي الديك) مشاركاً إيانا بمارسيل !
كانت الأجهزة والآلات التي عزفت عليها الفرقة غريبة عنا بأشكالها وأسمائها لكن أداءهم عليها كان متكاملاً
لولا بعض الإزعاج الصادر من أجهزة الصوت السيئة
دام الحفل حوالي 3 ساعات سأذكرها وأذكرها
ودعنا مارسيل وفرقته وسط التصفيق والمشاعر الضائعة مع وعده بزيارة أخرى لسوريا في الربيع .
أتمنى لو كان باستطاعتي أن أحضر بقية الحفلات في دمشق ، أكره الامتحانات تباً لها












ان شاء الله ضوي دمشق كمان
شكراً ربيع ..
شوقتني للحفلة
3 ساعات ..أكثر بكثير مما كنت أتصور .
و أتمني أن يكون التنظيم أفضل بدمشق
فعلاً الحفل كان رائعاً ، لكن التصفيق بدا وكأنه ينطلق “أوتوماتيكياً” عند كل نهاية مقطع من كل أغنية. يا جماعة، التصفيق ليس ضرورياً كلما سمعتم إيقاعاً في الأغنية! أتمنى أن يأتي يوم تصل فيه الرسالة أن الاستماع لمرسيل خليفة وأمثاله من القامات الفنية الراقية يحتاج إلى الصفنة والمخمخة و.. الصمت!
شكراً مرسيل لأنك زرتنا.
أخيرا تحقق حلم حياتي وسمعت مارسيل شخصياً
رغم كل المنغصات.. كان فرحي لايوصف….
مازالت روح مارسيل وصوته متألقين…
تحية لكل من حضر مارسيل لأجل مارسيل ولم يعتبرها حفلة مثل كل الحفلات
الحفلة كانت رائعة لولا هذا التصفيق غير المبرر والذي كان يعصف بشكل مزعج جداً ( ربما بسبب صدى سقف الصالة ) لكن شو العمل تربى شعبنا على التصفيق
وقد اعتدنا على رداءة الصوت في اللاذقية والسبب أن من يقومون بتشغيل أجهزة الصوت ليسوا مهندسي صوت وغير مختصين. لكن المصيبة الكبرى فكانت في المواصلات فالجمهور أكثر من الشباب ( يعني ما عندو سيارات ) والمكان بعيد ومقطوع والجو عاصف وكان يمكن تأمين مواصلات جيدة فقط لو قام أحدهم بإبلاغ سرافيس الشاطئ بوجود هذا الحفل وما حدا بيقول للرزقة لاء.