تسويق المقاطعة ومقاطعة التسويق – الدنمارك – 2
يناير 23rd, 2009 بواسطةربيع
كما وعدتكم هي الآن الحلقة الثانية من سلسلة إزالة الأقنعة وكشف الألاعيب التسويقية الورائية ……
الحلقة الأولى : المقاومة الالكترونية والتسويق الالكتروني
الموضوع هذه المرة فكرة المقاطعة – الرسوم المسيئة – الفعل ورد الفعل التجاري التسويقي للموضوع
أذكر ذات يوم أن مررت بمدونة أحدهم … راعني المشهد وغصصت بكلماته ، كان قد كتب … أنا أدعم النمارك في نضالهم من أجل حرية التعبير ….. ثرت وغضبت انفعلت وتكلمت ( كنت أحمق ) … لم أكن أفهم لم أكن أعي ما يجري ما يحدث من حولي ………
لم أفهم البعد الآخر لكلماته …. اليوم أحب أن أعتذر منه لأني بحق قد أسأت إليه .
قرأت بعدها قصة زُعم أنها حقيقية لشابين أظن كانا أمريكيان أراد أحدهما الشهرة وكان يرسم (هكذا أذكر القصة) نصحه صديقه أن يرسم نبينا (ص) بطريقة ساخرة وينشرها على الانترنت من خلال موقعه ….وفعل …..
بالفعل هجم العرب كالجراد إلى موقعه ….. سوق رسومه …. حصل على الشهرة …….
- في مكان آخر حضرت مرة مجلس شخصية هي كانت في مجلس محافظة اللاذقية ، تحاورنا حول الرسوم …….
قالت لي أن من أطلق ودعم الحملة ونشر الصور لمقاطعة المنتجات الدنماركية (الحوت) (اسم رمزي لأحد الشخصيات الشهيرة في اللاذقية تجارياً وصناعياً ، هكذا أسماه صديقي في الغربة … قد ابتلع كل شيء أو تقريباً كل شيء)
هو لم يكن يتعامل بالمنتجات النماركية فكسادها يعني ترويج منتجاته وتسويقها يعني أن يربح ……..
وهكذا ضرب بقية التجار مستغلاً انفعالاً وتعاطفاً شعبوياً فارغاً كان ضحيته الأولى والأساسية التاجر ابن البلد !
الموضوع طويل ومعقد أريد أن أختصر … عندما يشتمك طفل صغير ربما تصرخ بوجهه ، لم يسكت بل تمادى … ، تصرخ ثانية يتمادى أكثر …. لا تستطيع ضربه …. لا تقدر ……. يستمر بالتمادي ……. تجاهله …….يصمت ……!
هذا في عالم الكبار أيضاً ….. تجاهل من يزعجك …سيصمت (مو معقول يستجحش حالو ويضل عم يحكي )
كان حرياً بنا هذا ….. عندما هاج وماج ،رقص وقفز …..أحرق ودمر الشعب العربي وجدها كل من وجدها فرصة للشهرة للتسويق
فأن يشتم مقدسات هؤلاء يعني شهرة ، ارتفاع الزيارات …….إعلانات مجانية تساوي الملايين …. وهكذا استمر التمادي
وقابله الصخب العربي الإسلامي ……
ما ألحق من ضرر للشركات الدنماركية في السوق العربية قابله تسويق وإعلان ضخم هائل للأسواق الأخرى ، حققت الدنمارك مكاسباً كثيرة بدل أن تتضرر( كما أراد وزعم عربنا) ……..كبرت الحملة وتوسعت أمريكا – هولندا …….. جزر الواق واق …. الصحفي والتاجر والفلاح يسيء لمقدساتنا … بحث عن الشهرة وببلاهة ساعدناه في تحقيق الغاية ….. ما كان أذكاهم وأغبانا ……!
بالمناسبة الدنمارك رسمت وأساءت للسيد المسيح وأساؤوا لمعتقدات ومقدسات دينية أخرى لكن العرب كانوا المروجين لسوقهم فالبقية تجاهلوهم …أدركوا ماذا يعني الموضوع وورائياته صمتوا…… فوقوا أنفسهم المزيد من الاعتداء على مقدساتهم ……. لماذا لم ننظر اليهم ، لم نقتدِ بشيء من أفعالهم ….. فشل!
كلماتي اليوم هي لمقاطعة المقاطعة مقاطعة التسويق مقاطعة فرضية الاستحمار التي يطبقها الغرب علينا ….. يكفي هزلت!
“الحياة في البلدان الناطقة باللغة العربية تؤكد أن نصف الناس حمير، وأنه يمكن استحمار النصف الآخر.”

سأختم بقصيدة غيوغي فاسلييف ، تحمل في طياتها إساءة إلينا
لكن هكذا رآنا غيورغي الروسي من منظاره ……..!
مرحى لك يا دنمارك
غيورغي فاسيلييف
من أجل رسوم
لا تساوي ورقة في مهب ريح
هاج وماج الأعراب
من اجل كاريتورات
لا تساوي شروى نقير
سوى انها نوع
من حرية النقد
ونوع من حرية التعبير
مرحى لك يا دنمارك
تعلي راية النقد
راية الضمير
تحرر عالما
مكبلا بقيود من أكاذيب
وقيود من أساطير
تميت الأحياء
وتحيي الأموات امواتا وتدمير
فلتحيا الدنمارك
ولتحيا حرية الرسم
وحرية النشر
وحرية النقد
وحرية الضمير
وحرية التعبير
ما من احد
فوق الشك
وفوق النقد
وفوق الفكاهة
وما من شيء
فوق الرسم
وفوق النقش
وفوق اللقش
بدءا من الله
وانتهاء بعالم الأعراب
عالم اللغو والهوبرة
عالم الهزل عندما الجد يصير
وعالم الجد عندما الأمر مسخرة
وعندما الهزل مصير
مسلمو الدنمارك
جبلوا على نفاق
رسموا صورا ما حلم بها فنان
وارسلوها زورا وبهتانا
لاخوانهم في الهوبرة
حيث طارت بقية العقل
وبقية التفكير
وهاجوا وماجوا
ومسلموا اوربا في اوربا
يقولون نحن مع الحوار
ويقولون لاخوانهم من الاعراب
احرقوهم
والعنوا اباهم
والنفاق نفسه
يخجل من نفاقهم
فالأعراب قاطعوا الجبن
واخواهم في الدنمارك
يأكلون المرتديلا
وما زالوا يدعون للحوار
مع علبة من “الدب الأبيض”
واطباق من “اللحم الأبيض”
في عالم من البياض
وحدها ضمائرالمسلمين في الدنمارك
وحدها قلوبهم سوداء
وحدها الفناء
فمن جُبِل على الخسة
ما له الا الرياء دين
والخراب والنفاق ولاء
والخسة دين له تصير
فلتحيا الدنمارك
ولتحيا حرية الرسم
وحرية النشر
وحرية النقد
وحرية الضمير
وحرية التعبير
2006












مرحبا ربيع
شكرا لمشاعرك الطيبة وصراحتك، أنا أحترم موقفك وأتمنى لك كل التوفيق
مبروك النور
بقي أن تقرأ عن كيفية اندلاع المشكلة، ومن كان وراءها في الدنمارك. في القصيدة التي أوردتها اشارة عنهم.
كل شيء موثق
http://en.wikipedia.org/wiki/Jyllands-Posten_Muhammad_cartoons_controversy
على كال حال، لم نتعلم شيئا. قصة الدب السوداني المحشو المسمى بمحمد خير دليل على ذلك.
الأيهم :
*********
سررت بمرورك …. لك مودتي …..
أنونيموس :
***********
قد عرفت الشمس منذ زمن ، هذه التدوينة كانت عهداً قطعته على نفسي ……..واليوم أبر به …….
وليست نتيجة جديدة تحصلت عليها …..
أهلاً بك …….
يعني ربيع مابعرف شو بدي قلك بس بأيد كلامك ونحنا العرب بنضوج على تفاهات الغرب وبننسى نفكر بالأعماق وماخلف االمستقبل الحمدلله ما اخدنا منون غير كل شي سئ