ماجدة الرومي : سيدي الرئيس – نقسم سنبقى .. لأننا وأرضنا والحق .. أكثرية
يناير 24th, 2009 بواسطةربيع
ماجدة الرومي … ملهمتي … تعني لي كل شيء
الحب ، الإنسان ، الجمال ، الحرية ، الأمل ، المستقبل ، الحياة ، الصدق
إليكم رائعتها سيدي الرئيس …
سيدي الرئيس ..
تحية ..
و بعد ..
أقول في قلبي ..
و المساء يغمر البلاد بالشجون ..
و اليأس بيننا ..
و سيف الخوف مسلط علينا
و القلق المضني ..
يبيت ليلة أخرى .. لدينا
سيدي الرئيس ..
أقول في قلبي ..
من سبى الحلم ..
و أرخي الهم؛ في حقد علينا ..
و من رمى أيامنا ..
بالقهر .. بالغدر .. بأغلال السجون
سيدي الرئيس ..
أتسمع الأحرار حين يسألون ..
أمرتين الشهداء يقتلون ..
أطفالنا في الليل بعد يحلمون ..
من ينقذ الأحلام حين ينعسون ..
سيدي الرئيس .. وبعد ..
نمشي و بيننا يغل خائنون
يوجعنا أنهم بغدنا يقامرون
يجرحنا أنهم قرارنا يحاصرون
يقلقنا أنهم يدرون ماذا يفعلون
إلي متى .. هم في شرايين رؤانا يسكنون
سيدي الرئيس
بين يديك أودعت دمعتنا
جئنا إليك و بنا عزتنا
فلينهدم باب السجون
و لينهزم هذا الجنون
و لينرجم من قد يخون
..
و هذه قلوبنا معاقل الحرية ..
و هذه أجسادنا ذخائر القضية ..
و نقسم سنبقي ..
لأننا …
و أرضنا …
و الحق …
أكثرية …
سيدي الرئيس – ماجدة الرومي












نيشان: لو ما كنتي مغنية شو كان بتحبي تكوني؟
ماجدة : كنت بحب كون قديسة؟
أنا : و انا كنت بحب كون نبي. بس هاد يللي قدرت عليه …
مع كل احترامي لأغانيها الرائعة ..
أنا أفخر بأن حضارتنا العربية العقيمة… مازالت تلد هؤلاء العظماء…
إن وجودهم يغذي الأمل بمستقبل أفضل…
أما عن هذه الأغنية فقد غنت وجعنا جميعاً…
ماجدة اسم على مسمى…
ماجدة الرومي فنانة وملهمة وقديسة
لا تنسوا ان الكلمات لهنري زغيب و حبيب يونس
وبصوت ماجدة أصبحت أروع .. ولا بنقص الآن سوى الأذن المستمعة للمعنى !
االماجدة شاركت في كتابة كلمات هده الاغنية التي لن تتكرر والماجدة اجرا واشجع من غنى الوطني والدليل تعرض الماجدة للتهديد ومنع اغنياتها الوطنية من البث مثل قوم اتحدى اتبكين قتلاك يا من ابكت مدابحك ملائكة السماء الثورة وسيدي الرئيس كانت ممنوعة في وقت ما وكليب سيدي الرئيس ما زال ممنوعا ليومنا هدا وشكرا
شكرا لك أخي الكريم
عندما يـــــــــكون الابداع عنوانا ….تتلاشى جميع القيود
عندما يولد الابداع ويترعرع في بيئة طروبة أصيلة …تنتقل النغمات من أرزة لأرزة في لبنان بلد الشموخ
فيكون الشموخ والعنفوان في الصوت ..في الحضور…في الأداء
الرقي في المغنى …
الاطلالة الملائكية..الابتسامة الطفولية
دمت دخرا لمحبي الماجدة
يا اخى الفاضل
جزاك الله خيرا