معرض اللاذقية لتكنولوجيا المعلومات والاتصالات ( اللاذقية 2009 ) هناك هناك ومن هنا …
أبريل 24th, 2009 بواسطةربيع
عنوان مبعثر قليلاً اخترته لهذه التدوينة ، التي أعود بها بعد غياب …. لا أدري لربما أجد التدوين وسيلة فوضى إضافية تزيد من الفوضى التي تحيط بي …….. تمر وتعبرني أحياناً …….
لن أتحدث في شكوى أو عن مشكلاتي ولن أقارع أحداً هذه المرة … بضع كلمات أقولها في أشياء بعضها هنا قربي وبعضها هناك …..
معرض اللاذقية 2009 لتكنولوجيا المعلومات والاتصالات :
بصراحة وبصراحة (( )) خارج القوسين – بهوي – كان غبياً أن أتحدث كثيراً ، أدركت يوماً أن على المرء أن يتحدث أقل في كل شيء وأن لا يقول أي شيء …… لكن هو صديق قديم لي ……. ورغبتي أن أقول شيئاً جعلتني أتكلم كما اعتدت ، ببساطة ،عفوية ووضوح ، حسناً ربما لم تصل الفكرة أحد …….. كان لقاءاً صحفياً ….. علي أن أتحدث عن المعرض كمشارك ، زائر ومتخصص ……
قلت كل ما لدي …… المضحك أني انتقدت الجمعية العلمية السورية للمعلوماتية تنظيماً وإعلاناً ……. وأن اللقاء كان لصالح الجهة الإعلامية في الجمعية ……. وما أعجبني ! …… هههه لا أظن أن ما قلت مادة قابلة للنشر ، لكنها جيدة لهم إذا ما أرادوا الاستفادة منها للمرات القادمة ………
نقاط أريد قولها :
كل الشكر للدكتور أحمد صقر أحمد عميد كلية الهندسة المعلوماتية في جامعة تشرين وللدكتور عدنان الخير اللذان عوضا تقصير آخرين
نسيت أن أقول أننا في كلية الهندسة المعلوماتية شاركنا ضمن قسم جناح جامعة تشرين …….
سلمت أحدهم كتاب المشاركة باسم كلية الهندسة المعلوماتية وكان حرياً لمن هو في مركزه أن يقوم بواجبه بدلاً أن يقول لي :
مرة ، ستأتي سيارة تأخذ الأجهزة ولا أدري متى ……
مرة ، لا أعرف إذا كان هناك انترنت في المعرض كي تستخدموه في الجناح أو لا !
ومرة ، تذهب إليه فلا تراه ……… “على الأقل فهم ( هال ب*ر) يلي انت فوقهم شو يشتغلوا وشو يقولوا “
هو الشخص نفسه الذي ، الذي والذي ……. ( ولسا الناس تستغرب ليش موقع جامعة تشرين فايت ب 600 حيط )
حل الدكتور أحمد الإشكال عبر الفاكس مساء اليوم السابق للمعرض ، كل التقدير له .
بطاقة مودة للدكتور إياد ( نسيت الكنية آسف ) على تعامله الراقي .
بعيداً … المعرض كان دون المستوى أفضل من السنتين الأخيرتين وأسوأ من سابقاتهما … لاشيء مميز لا عروض لا أفكار !
لم يحصل على الدعاية الكافية …. ولم تتوافر الحوافز الحقيقية لجذب أصحاب الأعمال والمستثمرين ……..
الزيارات قليلة جداً وفي أوقات نادرة ……. استمتع المشاركون في زيارة بعضهم البعض وتعارفهم على آخرين مشاركين
إذاً كان كل منا مشاركاً وزائراً ……… الأمر ليس مضحكاً ………
مشاهد من المعرض :
- كنت أهرب من أحدهم ، لأتنقل من جناح لآخر ……. أخيراً وجدت أحد الأجنحة وفيه عدد زوار جيد أستطيع الاختباء بينهم
غريب هذا التجمع ! ….. أين السر ……الجناح بالكاد يعرض بعض الكيبوردات وإكسسوارات الكمبيوتر الرخيصة !
زال تساؤلي سريعاً … هي …. هي السر …يبدو أنها موظفة في هذا الجناح ومن حولها يتفرجون …..زميلها في العمل مبتسم ، حربوق!
اليوم الثاني والثالث والرابع والخامس ……. لم ………. فلم ……..(( خفت العجقة)) !
- يزعجني المتحذلقون …….. للمتابعة ( مدونة ابراهيم ) تابعوا التعليقات ………..
- مذيعة ، تلفزيون …. (( شو هالنفسية مين مفكرة حالها ! ))
” بالعربي المفشكل ما حدا ضربك عإيدك تجي تعملي مقابلة معنا ” لحسن الحظ لم أكن حاضراً وقت المقابلة لانشغالي في أمر ما …….
متى سيصبح إعلاميونا أكثر رقياً !؟
- إذاعة (هات إيدك ولحقني ) ” كنت غبياً وقبلت أن أتحدث كمثل عدد من الآخرين ، بصراحة يا حضرة المذيع شوفير باص بتلبقلك أكتر من شغلة المذيع …… قمنا بمسيرة حج بين الأقسام حتى قرر هذا وذاك انو وين بدهن يعملوا المقابلة !
ختم المقابلات بلقاء المسؤول عن أحد الأقسام (تاجر) لسماحه له بالتسجيل في قسمه واستخدام بعض أجهزته ….. (كلشي بحقو)
كنت أظن …. لكني لم أعد ……..إذا أردتم إجراء مقابلة على الإذاعة بإمكانكم جعل أحدهم يكتب لكم ما تقولوه ، كل واجبكم أن تتلوا ما كتب فلان في ورقة على المستمعين !
بعضنا تحدث دون أوراق ……..
أحدهم : بكون تسمعوا علينا كل شوفيرية السرافيس …..!
تنبيه : هل أحدكم للإذاعة يستمع !؟
لنظام لينوكس ، شعرت لحظتها بأني كمن احتل القلعة ….wireless - أربع ساعات ، المدة التي قضيتها في تعريف ال
لا يدعم لينوكس بشكل كاف ، التعاريف غير متوفرة والعكس بالعكس …… DELL
- دعينا في اليوم الأول إلى عشاء أقامته الجمعية ، لم أحمل انتقاداً لهم هذه المرة ……. شكراً .
للحديث بقية ، أعود لاحقاً .
- زارنا أحدهم (وزير ) الشباب وأنا ” جوعانين ” ترتب علينا الانتظار ….. فرص مباشرة وغير مباشرة للتعليق
تراجعت للخلف ( يعني وإذا وزير ) ، لأتفرج على المسيرة التي سارت معه ووراءه … ضحكت على تجمع الأشخاص أمام عتبة كل جناح كمن أراد عرض منتجاته …….. “سوق خضرا ”
لا أفهم تجاوزه للبعض بعدم اهتمام …… وتوقفه مع آخرين …….. (يعني هدول بشو أحسن من هدول) بس هدوك كانوا عم يدفشوه بدهن ياخدوه لغير قسم !
- كنا نعرض بعضاً من مشاريعنا في الكلية …… يبدو أنه كان خطأ ما …… الكثير الكثير ممن زاروا جناحنا توجهوا لنا بالأسئلة التالية :
بقديش هالشاشة ؟
شو سعر الكمبيوتر !؟
الكمبيوتر هاد شو استطاعتو !؟
أسعار الكمبيوترات !؟
كأن أحداً لم يقرأ اسم الجناح أنه جناح جامعة تشرين !
- جيراننا مزود خدمة الانترنت الأولى كانوا راقين جداً بتعاملهم ……. تحية لهم
- أحد الأجنحة : قرب قرب عنا دورات 3 ب 10 …….. مقاربة للطريقة الإعلانية التي استخدموها !
جرب أحدهم أن يتفهمن ، ( فوتو بالحيط وكملت ) ومثلي آخر !
الفكرة : أحدهم لا يعي ما يقول بل وحتى التفاصيل لديه ليست كافية ما يقولونه عبارة عن تراكم كلام لا قيمة له
و ….. و ……… و…….CISCOأكثر ما كان مضحكاً إصرارهم أن يقنعوك بأن دوراتهم أفضل وأهم من دورات
أسفي على البسطاء الذين يصدقون ….. ما أسهل أن تخدعهم ……..
- أكثر ما لا أحب أن أحمل أوراقاً …….. الأوراق تأتيك من كل جهة بل وربما من فوقك وتحتك أيضاً ……….
مقتني البعض لرفضي أن آخذ الأوراق التي يقدمونها ……… !
- السورية للاتصالات وما أدراك ما هي ….
أحدهم أعرفه ، تبادلنا السلام وتتالى الحديث إلى أن وصلنا :
؟DSL أنا : شو وضع خطوط ال
هو : 400 طلب اشتراك ولا تتوافر دارات كافية لهم !؟
أنا : يعني ما حدا عطوه خط ؟ شو لازم اعمل حتى احصل على خط ؟
هو : ما عطوا حدا ، ما وافق الوزير ، حولها للجنة التخطيط ( أظن هذا ما قاله ! ) للدراسة .
أنا : انو شو بدو يدرس فيها !؟ وشو بدو الوزير !؟
أنا : طيب ليش كاتبين إعلان عن الخطوط وعالتسعيرة القديمة كمان ؟ يعني السعر تغير شو مشان !؟
هو : معك حق مخربطين بالموضوع !
أحد الأصدقاء ذهب ليسأل أحد المسؤولين عن جناح السورية للاتصالات وعاد حاملاً أخبار أن هناك خطوط ودارات
عدت بدوري لأسألهم :
أنا : مرحبا ، سؤال ، في خطوط ولا لأ !؟
هي : أهلين ، بصراحة مافي بس في خطة جديدة
أنا : ههههه ، كام شهر بدها تنين تلاتة …………..
هي : ما بعرف تحديداً ………
انتهى ، وما بدي علق عالموضوع …………
- بعض الصحفين تناثروا بين فترة وأخرى ….. (( مافي شي يحكوا عنو !))
- كان هناك الكثير من بطاقات الانترنت المجانية التي وزعت على الزوار ……..
- التقطوا لنا صورة تذكارية من المعرض …… أحد الأجنحة بدا مضحكاً (العالم فوق بعضا كلو بدو يتصور )!
- كنت مريضاً ، (( كان بدي آخد دوا )) ولم أجد في المتحف ماء شرب ……..
اتجهت للعلبي طالباً قهوة أعتقد ! وكأس ماء ……… كم استغربت رفضه أن يعطيني كأس ماء !
وبعد لحظة استوعبت الأمر ……( انو لازم اشتري المي ) يعني ما كنت عم جمع من التعب ما خطرلي انو كلشي بحقو ……
إلى هنا أتوقف ….. هناك المزيد ما لا أحب التحدث عنه أو لا أجد أهمية له …… ربما أكمل أشياء أخرى لاحقاً وغالباً لا !











