أجور غير مقبوضة … سياسة التقتير … والجامعة
مارس 10th, 2010 بواسطةربيع
قد لربما لم يسمع أو يعرف أحدكم بقدر الأرباح والفائض المالي الذي حققته جامعة تشرين سنوياً مؤخراً … وقد لربما لا يظن بعضكم أن هذا على حساب المستوى العلمي والتأهيلي بل وحتى الخدمي في الجامعة ….
منذ أشهر مررت مرور الضيوف لأكون وراء أحد مكاتب الجامعة وتحديداً في اتحاد الطلبة
تلك الفترة التي جعلتني أنقطع فيها عن موقع اللاذقية القديم والتدوين لأني لم أرد التعرض لأي موضوع طلابي أو جامعاتي
ففي كل مرة أحاول أن أكتب أقود نفسي لا إرادياً للحديث عن الجامعة
حسناً : كانت خطتي تقتضي أنني خلال الأشهر العدة التي سأقضيها في ذلك المنصب الذي طالما عرفت أنني لن ابقى فيه إلا لوقت قصير
أن أنهي مسؤولياتي بعمل لصالح الجامعة ولها … لكل من فيها وايضاً لصالح اتحاد الطلبة ومن وضعوا ثقتهم فيّ
وقد كنت بالطبع أعتقد أن هذا سيكون إنجازاً يحسب لي … وتحدياً حقيقياً
النادي المعلوماتي :
آمنت بالفكرة لأشهر وعملت لها ولأجلها وكتبت الأوراق وتلقيت الكتب والموافقات وعدم الموافقة والتصريح وغير غير ذلك
كانت خطتي تقتضي أن يكون النادي مؤلفاً من قسمين أولهما انترنت مجاني لطلاب الجامعة
وثانيهما دورات كمبيوتر بسعر رمزي … تعود أرباحها لصالح اتحاد الطلبة بنسبة بسيطة والبقية لصالح الأساتذة والذين يتم اختيارهم من طلبة الجامعة نفسها
وبذلك تامين فرصة عمل بسيطة للمتفوقين علمياً (وليس دراسياً)
لم أحصل على الموافقات اللازمة وإن كنت قد حصلت على موافقات ببعضها بصعوبة
فليس من جهة تقبل أن تدفع بسهولة …
أما الجامعة فلا مركز الحاسب برئيسه حينها ولا نائب رئيس الجامعة ولا رئيس الجامعة أحدهم أصغى إلي
ادعى أحدهم ان الكلفة عالية ، والثاني قال بأن التوقيت غير مناسب والثالث بأن هناك مشروع لتزويد الجامعة بانترنت سريع (يا لطيف بقا)
والأصح أن أحداً لم يرد أن يستجب
استقلت ولم يكن لأمنيتي أن تتحق ، كل ما فعلته مجموعة دورات كمبيوتر صيفية أرهقتني وأرهقت الشبان الذين تصدوا لمهة التدريس بدون طائل
فلم يحصل أياً منهم فلساً واحداً من اية جهة
وقد قلت يومها أنه لابد أن تلك كانت الأولى والأخيرة التي ترون بها دورات كمبيوتر مجانية في جامعة تشرين
والتي لصقت معظم إعلاناتها بنفسي بمساعدة بعض الاصحاب غالباً
مضت الأيام وتغير من تغير خلال الأشهر القليلة الماضية والحال هي ذات الحال ، لاشيء جديد
ولازال أحدهم ربما يرندح أقواله كما في كل مرة عند كل لقاء بكم من الأرباح وكم من التوفير حققت جامعة تشرين …. ويفخر بطلابها المتفوقين !!!
تتلاحق الأحداث ، باتت علاقتي جيدة بقدر من الدكاترة ومعيدي الجامعة وعرفت قصصهم ومعاناتهم
فكل لديه قصة … كلها يجمعها أمر
أن الجامعة لم تدفع لهم أو اقتطعت من أجورهم
وبدوري بدل مجالس الكلية والتي حضرتها في فترة رئاستي للهيئة الإدارية لكلية الهندسة المعلوماتية لم أحصل من خلالها إلا على 1900ليرة
بعد جولات من تنشيف الدم وروح وتعال …… ولاقيني بعد عشرين يوم
السؤال الذي أوجهه للمعنيين بالأمر : ما هو الغرض والهدف السامي من التضييق على الكادر التدريسي في الجامعة واقتطاع الأجور
وما هو الغرض من تحقيق الأرباح على حساب التعليم
هل الجامعة مؤسسة ربحية … تضاف أرباحها إلى إلى الموازنة العامة للدولة أم أنها قطاع خاص يتحول بشكل ما لبعض المنتفعين … لماذا لا يحولون اهتمامهم إلى الاعتزاز بالعلوم والإنفاق على البحث العلمي
بدلاً من الفخر بواقع الميزانية …. حقاً هزلت !
ولازال التقشف مستمراً .
ملاحظة : لما أتحدث عن الأجر المادي الذي لم يدفع لنا لقاء العمل والخدمة في المعسكر الانتاجي 2008 والجهد الكبير منا في التحضير والأداء للمفاضلة العامة ومفاضلة الموازي وغيرها … والمساعدة في انتساب الطلاب للجامعة
حتى الطعام لم يكن موجوداً ….. والعمل لساعات
- لحظة
مفاضلة 2009
حتى المتطوعين عبر اتحاد الطلبة في شمس الصيف …. لا شيء لا شيء
للحديث بقية … لكن بعيداً عن الأموال والميزانية











