واحدات وأصفار
تعليق واحد حياتنا … الإمضاء …
لطالما كانت رؤياي لهذا العالم ، للكون ، للآخرين ولنفسي … غير طريقة غيري . ولغيري طريقته الغير طريقتي … ولكل مني ومنك ومنهم مذهب وشريعة أصرّ أن أعتبرها غير ذات تطابق مع سائر باقي شرائع البشر ومذاهبهم .
هنا تنتهي مقدمتي :
أما ما يأتي بعدها …
فقد بدأ يوم أمس … في لحظة ما فقط أدركت أني على خطأ … أو أقله لست على صواب تماماً …
هناك شيء مشترك بينهم بين معظمهم … أغلبهم …
معاملات … أوراق …. تنتهي بإمضاء …
كل شيء من حولنا تحول لأوراق … استبدل الإنسان بالمادة … ومن يمتلك حق الإمضاء يمتلك ما قد أمضاه
المؤسف المحزن أن تضع توقيعك يا صديقي دون أن تدرك أنك قد وقعت … عندها تكون قد أضفت ورقة لأوراق سبق وأن حملت توقيعك ذاته …
تتراكم الأوراق وأنت لا تدري … لا تدري أن هذه الأوراق هي ما قرره الآخرون لك … أما أنت أيها المسكين لسذاجتك … إمضاؤك كان بكل بساطة … لأنك ببساطة لم تقرأ أو تحاول أن تقرأ … لم تسمح لعقلك أن يساهم
- الدين ، العلم ، الأخلاق ، الحب …. كثير الأشياء التي تعرفها ….
أنت الموقع أدناه … بحسب ما أملاه غيرك عليك … لكنه كان قرارك فلا حكم لك بعد الآن … وتستمر بإقناع ذاتك أنك اخترت ما اخترت لما كنت تثق باختياراتك
تسير حياتنا بهذه الطريقة … وأكثر ما يثير فوضاها … أن نكون في لحظة أصحاب الورقة والإمضاء ولا نعي ما فيها …. ثم نستسلم ونؤمن أن مصيرنا هو ما كتب في هذه الورقة
التي ربما كتبناها نحن أو كتبها غيرنا …
موضوعات المدونه د بجد هايله
لكم منى اجمل تحيه