واحدات وأصفار
2 تعليقات الثقة والمدى …
الثقة : لو أخذنا الكلمة بتجريد تام فهي ستعطي فقط معناها (أنا أثق به ، أي أؤمن بما يقوله ((أصدقه وأصادق عليه))) ، صار تداولها غالباً مقترناً بالعلاقات العاطفية وقصص الحب .
اعتدت دون وعي مني أن أضع مقاييس لكل تفصيل لكل فكرة من حولي وكذلك الثقة (مداها) … للأسف أنا الذي لست أعتقد بالمطلق إلا في حالات ذات خصوصية إلي جعلت من نفسي ساذجاً بإضافة (الثقة المطلقة) لقاموس كلماتي …
مشكلتنا نحن البشر أننا نصر على أن نضع أنفسنا ضمن قوالب أو ربما صناديق (نقفلها ) ونعطي المفاتيح لغيرنا
هكذا هزمت مرة وبعدها مرة ، ولما انتصرت كنت قد خسرت رغم انتصاري (فلم يكن الفوز بالمطلق أيضاً) …
لست أدري اليوم إن كان حقاً أن نمنح المفتاح لمن اخترناه وليس لمن اختارنا ….
هكذا لم أصدق ولن أصدق ولا زال ظني سيستمر حسناً بمن أثق به لأن علي أن أحمل وزر ما اخترت يوماً فلا عودة عن الذي كان
أما طبائع تلك الثقة فهنا أجد التغيير … فلم يعد المطلق مطلقاً ولم يعد للأشخاص تراتبيتهم السابقة … والثقة بحسب مداها تمتد وتقصر ولا ثبات لها
فأنت لم تعد أنت (اعذرني) وبحسب ما تكون أكون (أثق بك) .
والحكاية ليست تنتهي هنا ……
- يحضرني قول السيد المسيح عليه السلام : من كان منكم بلا خطيئه فليرمها بحجر …
قالها لمجموعة من اليهود يحاولون رجم امرأة زنت
اعتقد ان الثقة بالاخر حاجة لنفسي اكثر من حاجة الاخر لها ….ان وثقت بك ربما اهزم وان لم اثق ساظل مهزوما خائفا لانها حتما ستجعل الاخر غير واثق بي ايضا ….اما عن الثقة المطلقة فلا اعتقد بوجودها عن احد
(لست أدري اليوم إن كان حقاً أن نمنح المفتاح لمن اخترناه وليس لمن اختارنا),,,,,من نختاره قليل ومن اختارنا قليل -ان لم نتكلم عن الحب -والكثير الذي حولنا لم يملك احد منا الخيار فيهم ,,,,,,,,لذا يجب ان نمنح الثقة للكثير لنولدها عنهدهم ايضا والا عدنا الى حالة الضعف
هناك الثير من خيبات الامل ما الحل ……….ربما يجب ان تمنح الثقة دون ان تتوقع صواب مامنحت اي ان تتوقع كل شيء
راما ، أفهمك … لكن وبصراحة تجربتي جعلتني أعتقد بتدرج الثقة وجعلها ليست ثابتة ولكن تبعاً للمواقف …
إن منحت الثقة للكثير … ستجدين من المشاكل الكثير ….