لن أتكلم … آثرت الصمت قليلاً … أجد نفسي في شعر بدوي الجبل …
سأكتب تدوينتي من خلال أشعاره …
مصرع الشمس
زهزوة الفتح و الشباب النّجيد ، من سقى الفجر من دماء الشهيد !
خضبت غرّة الصّباح فقد نمّ عليها بالعطر و التوريد
قد أنزل الكميّ عن السرج و ألوى بالفارس المعدود
مصرع الشمس في الضحى هل ينال الشمس في أفقها عثار الجدود
دم غازي ياحمرة الفجر فاسقي و أرشفي من ضيائه و استزيدي
عرس في الجنان فالحور يطفرن على ميعة الضياء البديد
سدرة المنتهى نعيم و أفياء و أغرودة على أملود
من وحي الهزيمة
رمل سيناء قبرنا المحفور و على القبر منكر و نكير
كبرياء الصحراء مرّغها الذلّ فغاب الضحى و غار الزّئير
لا شهيد يرضي الصحارى ، و جلّى هارب في رمالها و أسير
أيّها المستعير ألف عتاد لأعاديك كلّ ما تستعير
هدّك الذعر لا الحديد و لا النار و عبء على الوغى المذعور
أغرور على الفرار ؟! لقد ذاب حياء من الغرور الغرور !
ألقلاع المحصّنات – إذا الجبن حماها – خورنق و سدير !
فترقبوا الغارات من أيتامها
ما للذئاب مدلّة في حيّها أو لا تخاف الشرّ من ضرغامها
النار خامدة اللهيب فحاذروا يا ظالمي قحطان من إضرامها
إن تقتلوا آباءها بسيوفكم قترقّبوا الغارات من أيتامها
فرعون
فرعون مصر : و أنت من رشق المصاحف لا الوليد
فرعون مصر : و أنت من قتل الهواشم لا يزيد
سمّيت فرعون الكنانة و هي تسمية كنود
فرعون ذلّ به اليهود و أنت عزّ بك اليهود
طامن غرورك . لم تدم عاد و لا بقيت ثمود
و لئن ذكرت فإنّ ذكرك لا الزكيّ و لا الحميد
و لئن حكمت فإنّ عيشك لا الهنيّ و لا الرّغيد
تتناهب الأشلاء نومك و العواصف و الرّعود
و هواجس اليمن السّعيد . و رجّك اليمن السّعيد
دموع ودموع
إنّ لي يا ابنة ودّي همّة تخضد الخطب ونفسا ثائره
وأراني في غد مقتحما مستظلا بالسيوف الباتره
ملقيا نفسي في غمرتها كيفما دارت هناك الدائره
أذكريني واحفطي عهد الهوى واندبي شؤم الجدود العاثره
وأختم بقصيدة كاملة :
إقرأ المزيد »