انت تتصف الان "أدب ، فلسفة و فكر"

فكر متجسد – بعضي في مذكرات الأرقش

أظهر للبعض ، أني متغير غريب الأطوار متبدلها … يلومني الأصحاب أني في كثير الأشياء أبدل أفكاري ولربما مواقفي تكون أضداها

أؤمن بعدم ثبات الأشياء ، فالحياة فكر … وكما الفكر يتبدل حياتنا يجب أن تتبدل

أما من يدعي أن الفكر ثابت وعقائده راسخة … فهو بحسب اعتقادي يتدرج بالجهل خطوة فخطوة

اليوم أنا مؤمن بالله … وأن الله حق … وبكثير الأشياء

لكني غداً قد لا أكون

بأي منطق علي أن أتخذ قراراً أبدياً وأنا غير الأبدي

إقرأ المزيد »

سلمى بماذا تفكرين؟ – إيليا أبو ماضي

السحــــــب تركض في الفضاء الرحب ركض الخائفين
والشمــــــــــــــــــس تـــــــــــبـــــــدو خلفها صفراء عاصبة الجبين
والبحـــــــــــــــــــــر ساجٍ صامـــــــــــــــــتٌ فيه خشوع الزاهدين
لكنما عـــــــــيناك باهتتان في الأفـــــــــــــــــــــق البعـــــــــــــيد
سلمى …بماذا تفكرين؟
سلمى …بماذا تحلميـــــــن؟

إقرأ المزيد »

خلقت طليقاَ – أبو القاسم الشابي : ماجدة الرومي

كثيراً ما احتجت هذه الكلمات ووقع صداها

خلقت طليقا كطيف النسيم ..وحرا كنور الضحي في سماه
تغرد كالطير اين اندفعت ..وتشدو بما شاء وحي الاله
وتمرح بين ورود الصباح..وتنعم بالنور اين تراه
***
وتمشي كما شئت بين المروج..وتقطف ورد الربي في رباه
كذا صاغك الله يا ابن الوجود..والقتك في الكون هذي الحياة
فمالك ترضي بذل القيود..وتحني لمن كبلوك الجباه
***
وتسكت في النفس صوت الحياة القوي اذا ما تغني صداه
وتطبق اجفانك النيرات عن الفجر والفجر عذب ضياه
وتقنع بالعيش بين الكهوف..فاين النشيد واين الاباء
***
اتخشي نشيد السماء الجميل..اترهب نور الفضاء في ضحاه
الا انهض وسر في سبيل الحياة..فمن نام لم تنتظره الحياة
ولا تخشي مما وراء التلاع ..فما ثم الا الضحي في صباه
***
والا ربيع الوجود الغرير..يطرز بالوردضافي رداه
والا اريج زهور الصباح..ورقص الاشعة بين المياه
والا حمام المروج الانيق..يغرد منطلقا في غناه
***
الي النور فالنور عذب جميل..الي النور فالنور ظل الاله


الأغنية بصوت الرائعة ماجدة الرومي

إقرأ المزيد »

فبراير 1, 2009 - جبرانيات    3 تعليقات

قد انتصرت المحبة – جبران خليل جبران

كلمات اقتطعتها من كتاب جبران ((آلهة الأرض))

الإله الثالث :

قد انتصرت المحبة !

سواء أكانت المحبة بياضاً ناصعاً أو خضرة زاهية بجانب بحيرة ، أو كانت جلالاً وفخاراً في القباب الرفيعة ، أو كانت في بستان حافل بالناس ، أو في صحراء لم تطأها قدم إنسان ، فالمحبة هي ربنا ومعلمنا في كل حال .

فهي ليست بالشهوة الزائدة في الجسد .
ولاهي فتات الرغبة المتساقط من مصارعة الرغبة للذات .
كلا، ولا هي بالجسد الحامل سلاحه على الروح ،
لأن المحبة لا تعرف الثورة ،
ولكنها تهجر طريق الأقدار القديمة لتسير إلى الغابة المقدسة ،
لترقص وتترنم بأناشيد أسرارها في آذان الأبدية .
المحبة شباب قد تحطمت قيوده ،
ورجولة قد تحررت من عناء الأرض ،
وأنوثة حارة بلهيب مقدس ، مشرقة بنور سماء أبهى من سمائنا .

إقرأ المزيد »

زكريا تامر … آخر الدروس‏

نظرت المعلمة إلى ساعة معصمها, وقالت لتلميذاتها : لم ينته الوقت بعد, وما تبقى سنقضيه في التكلم عن الحرية.‏

وطلبت المعلمة من كل تلميذة من تلميذاتها أن تتحدث عن الحرية وما تعرفه عنها وعن الناس الأحرار.‏

قالت التلميذة الأولى : أمي هي الحرية تمشي على قدمين, تفعل كل ما تشاء, وتوهم أبي أنه حر يفعل كل ما يشاء.‏

وقالت التلميذة الثانية : معلوماتي عن الحرية مستمدة مما أسمعه عنها من أبي الذي يقسم أن الناس سيموتون وتصبح عظامهم غباراً من دون أن تزورهم الحرية يوماً.‏

إقرأ المزيد »

تسويق المقاطعة ومقاطعة التسويق – الدنمارك – 2

كما وعدتكم هي الآن الحلقة الثانية من سلسلة إزالة الأقنعة وكشف الألاعيب التسويقية الورائية  ……

الحلقة الأولى : المقاومة الالكترونية والتسويق الالكتروني

الموضوع هذه المرة فكرة المقاطعة – الرسوم المسيئة – الفعل ورد الفعل التجاري التسويقي للموضوع

أذكر ذات يوم أن مررت بمدونة أحدهم … راعني المشهد وغصصت بكلماته ، كان قد كتب … أنا أدعم النمارك في نضالهم من أجل حرية التعبير ….. ثرت وغضبت انفعلت وتكلمت ( كنت أحمق ) … لم أكن أفهم لم أكن أعي ما يجري ما يحدث من حولي ………

إقرأ المزيد »

أوباما … أول رئيس ((ملحد )) للولايات المتحدة

قال الرئيس الفنزويلي هوغو شافيز إن الرئيس الأميركي المنتخب باراك اوباما لديه {الرائحة الكريهة} نفسها لسلفه بوش وهو معرض لخطر القتل اذا حاول تغيير {الامبراطورية} الاميركية كما قتل كنيدي ومارتن لوثر كينج ولينكولن.

حسناً يا أوباما أهلاً بك … أنا لن أقاطع أمريكا ولن أحرق العلم الأمريكي ،  مطلب لي فقط قل لغوغل أن لا تقاطعنا قل لشركاتك أننا محجوبون من الداخل وأن تحجبونا من الخارج ….. نحن لا نطيق …..

إقرأ المزيد »

من وحي بدوي الجبل … غزة – مصر – الشهيد – مبارك

لن أتكلم … آثرت الصمت قليلاً … أجد نفسي في شعر بدوي الجبل … ::6::

سأكتب تدوينتي من خلال أشعاره …

مصرع الشمس

زهزوة الفتح و الشباب النّجيد ، من سقى الفجر من دماء الشهيد !
خضبت غرّة الصّباح فقد نمّ عليها بالعطر و التوريد
قد أنزل الكميّ عن السرج و ألوى بالفارس المعدود
مصرع الشمس في الضحى هل ينال الشمس في أفقها عثار الجدود
دم غازي ياحمرة الفجر فاسقي و أرشفي من ضيائه و استزيدي
عرس في الجنان فالحور يطفرن على ميعة الضياء البديد
سدرة المنتهى نعيم و أفياء و أغرودة على أملود

من وحي الهزيمة

رمل سيناء قبرنا المحفور و على القبر منكر و نكير
كبرياء الصحراء مرّغها الذلّ فغاب الضحى و غار الزّئير
لا شهيد يرضي الصحارى ، و جلّى هارب في رمالها و أسير
أيّها المستعير ألف عتاد لأعاديك كلّ ما تستعير
هدّك الذعر لا الحديد و لا النار و عبء على الوغى المذعور
أغرور على الفرار ؟! لقد ذاب حياء من الغرور الغرور !
ألقلاع المحصّنات – إذا الجبن حماها – خورنق و سدير !

فترقبوا الغارات من أيتامها

ما للذئاب مدلّة في حيّها أو لا تخاف الشرّ من ضرغامها
النار خامدة اللهيب فحاذروا يا ظالمي قحطان من إضرامها
إن تقتلوا آباءها بسيوفكم قترقّبوا الغارات من أيتامها

فرعون

فرعون مصر : و أنت من رشق المصاحف لا الوليد

فرعون مصر : و أنت من قتل الهواشم لا يزيد

سمّيت فرعون الكنانة و هي تسمية كنود

فرعون ذلّ به اليهود و أنت عزّ بك اليهود

طامن غرورك . لم تدم عاد و لا بقيت ثمود

و لئن ذكرت فإنّ ذكرك لا الزكيّ و لا الحميد

و لئن حكمت فإنّ عيشك لا الهنيّ و لا الرّغيد

تتناهب الأشلاء نومك و العواصف و الرّعود

و هواجس اليمن السّعيد . و رجّك اليمن السّعيد

دموع ودموع

إنّ لي يا ابنة ودّي همّة تخضد الخطب ونفسا ثائره
وأراني في غد مقتحما مستظلا بالسيوف الباتره

ملقيا نفسي في غمرتها كيفما دارت هناك الدائره

أذكريني واحفطي عهد الهوى واندبي شؤم الجدود العاثره

وأختم بقصيدة كاملة  :


إقرأ المزيد »

فلسطين داري

أتذكرون هذه القصيدة كم أحببتها صغيراً

فلسطين داري
ودرب انتصاري
تظل بلادي
هوى في فؤادي
ولحناً أبياً
على شفتيا
وجوه غريبة
بأرضي السليبة
تبيع ثماري
وتحتل داري
وأعرف دربي
ويرجع شعبي
إلى بيت جدي
إلى دفء مهدي
فلسطين داري
ودرب انتصاري

هذا ما تربيناه صغاراً هذا ما تعلمناه عن سوريا-فلسطين

ما الذي تعرفينه يا مصر ، أو تعرفه يا شعب مصر

هي كلمات لمن تجرأ من المصريين أن تطاول علينا وعلى أهل غزة


- على الهامش :

- في ببالي بال  ( جملة يعرفها من يعرفني ) … قريباً

- الصديقة العزيزة (هيا) من الأردن أهلاً بك في عالم التدوين
بالمناسبة هيا تكتب شعراً بتميز …… تابعوها
- آسف لبعض المشكلات في المدونة
قد قمت بنقلات التدوينات من مدونتي القديمة
سأحاول إصلاح الأمر
أعتذر لضياع بعض التعليقات وحذفي لإحدى التدوينات بسبب كثرة السبام عليها
إقرأ المزيد »

جبران خليل جبران – مات أهلي

مات أهلي وأنا على قيد الحياة أندب أهلي في وحدتي وانفرادي. مات أحبائي وقد أصبحت حياتي بعدهم بعض مصابي بهم، مات أهلي وأحبائي وعمرت الدموع والدماء هضبات بلادي، وأنا هاهنا أعيش مثلما كنت عائشا عندما كان أهلي وأحبائي جالسين على منكبي الحياة وهضبات بلادي مغمورة بنور الشمس.
مات أهلي جائعين، ومن لم يمت منهم جوعا فني بحدّ السيف، وأنا في هذه البلاد القصية أسير بين قوم فرحين مغبوطين يتناولون المآكل الشهية والمشارب الطيبة وينامون على الأسرّة الناعمة ويضحكون للأيام والأيام تضحك لهم.
مات أهلي أذل ميتة، وأنا هاهنا أعيش في رغد وسلام و هذه هي المأساة المستتبة على مسرح نفسي. لو كنت جائعا بين أهلي الجائعين مضطهدا بين قومي المضطهدين

لكانت الأيام أخف وطأة على صدري، والليالي أقل سوادا أمام عيني. لأن من يشارك أهله بالأسى والشدة يشعر بتلك التعزية العلوية التي يولدها الاستشهاد، بل يفتخر بنفسه لأنه يموت بريئا من الأبرياء ولكني لست مع قومي الجائعين المضطهدين، السائرين في موكب الموت نحو مجد الاستشهاد، بل أنا هاهنا وراء البحار السبعة أعيش في ظل الطمأنينة وخمول السلامة. أنا هاهنا بعيد عن النكبة والمنكوبين ولا أستطيع أن أفتخر بشيء.

إقرأ المزيد »
الصفحات:12» التالي